اليوم الإثنين 11 ديسمبر 2017 - 10:47 مساءً
أخر تحديث : السبت 24 أكتوبر 2009 - 1:42 مساءً

سورية الجميلة، الأم، السلام، تحتضن مسيرة نساء على طريق السلام

سورية الجميلة، الأم، السلام، تحتضن مسيرة نساء على طريق السلام
1944 قراءة بتاريخ 24 أكتوبر, 2009

المؤتمر الصحفي والتحضيرات :

MTN Syria

MTN Syria

نظمت الهيئة السورية لشؤون الأسرة وشركة الاتصالات العالمية الرائدة في الشرق الأوسط وافريقيا MTN “فرع سورية” مؤتمراً صحفياً في فندق شيراتون دمشق بتاريخ 7/10/2009 للإعلان عن إطلاق فعاليات مسيرة نساء على طريق السلام 2009 أو فيما يعرف بـ Follow the women بنسختها الخامسة بحضور رئيسة منظمة نساء على طريق السلام العالمية ديتا ريغان والسيد عامر قصار مدير العلاقات العامة بشركة MTN والآنسة هني السيد من إذاعة المدينة FM والمسؤول الإعلامي للهيئة السورية لشؤون الأسرة إضافة لحشد إعلامي كبير.

المسيرة والتي بدأت فعالياتها في الفترة بين 11-14 تشرين الأول، وضمت أكثر من 250 سيدة ينتمون إلى ما يقارب 22 دولة من مختلف الجنسيات والأعمار، والهدف منها إيجاد فرص للتلاقي وتبادل الآراء حول قضايا المرأة والطفل في المنطقة، ولا سيما الوضع الذي تعيشه المرأة العربية في فلسطين والجولان في ظل الاحتلال الغاشم.
وتعمل منظمة نساء على طريق السلام من أجل إيصال هذا الصوت إلى العالم في ظل التعتيم الذي تقوم به وسائل الإعلام الغربية على معاناة الشعوب في المنطقة، وتنطلق المسيرة هذا العام عبر الدراجات الهوائية بين 8-21 تشرين الأول من الجمهورية اللبنانية لتمر بعدها في سورية والمملكة الأردنية الهاشمية لتزور في نهاية المسيرة فلسطين المحتلة.

فرح المشاركات

فرح المشاركات

وبدورها أعربت السيدة ديتا ريغا خلال المؤتمر إلى أن المنظمة تحرص على زيارة سورية بإعتبارها دولة تؤمن بحقوقها، وأن التآخي بين أبناء شعبها يعتبر مثالاً حياً للسلام بالإضافة إلى دورالمرأة الواضح في بناء المجتمع السوري، وتضيف ديتا بأنها كلما أخبرت العالم أنها متوجه لسوريا فإن الكثيرين يطلبون منها التراجع عن هذه الفكرة لأن بنظرهم أن سورية بلد غير متحضر وهذا ما نفته ديتا خلال حديثها الصحفي، مؤكدة حرص جميع المشاركات على التعرف إلى الشعب السوري الطيب والمحب والمضياف، وبينت ريغان أن العديد من المشاركات في السابق أعدن الكرة مرة ثانية لأنهن وجدن في سورية بلداً طيباً وجميلاً ومسالماً وأكدت ريغان أن هذا ليس بغريب على بلد تمتد حضارته لآلاف السنين.
ونوهت ديتا بدور المشاركات الأوروبيات الذين يمثلن إثنى وعشرين دولة في نشر الوعي والحقيقة عن واقع المرأة والطفل والمجتمع القابع تحت ظلم الاحتلال، وعملهن الدؤوب في الضغط على رجال السياسة والمنظمات الضاغطة من نقابات ومؤسسات حقوقية وإنسانية لتحريض حكومات دولهن للسعي في إنجاح عملية السلام في منطقة الشرق الأوسط.
وفندت السيدة ديتا مايقال عن أن الرجل الشرقي يرفض مشاركة زوجته في المسيرة مؤكدةً أن النساء المشاركات واجهوا إعتراضات من أزواجهن إلا أنهم عندما عادوا إلى منازلهم من المسيرة وجدوا ازواجهن فخورين بهن على ما قاموا به من إنجازات.

وأضافت أن كل مشاركة من المشاركات لهن دورهن خلال هذه المسيرة وأنا كل واحدة منهن حين يعدن لبلادهن سيحملن معهمن رسالة سامية لبلداهن يخبرون بها من خلال محاضرات وندوات يقمنها لدى عودتهن للعديد من المنظمات، وطرحت مثالا مشاركات من اليابان.

وخلال تصريح من السيد عامر قصار مدير العلاقات العامة لشركة MTN أعلمنا أن المشروع بنسخته الخامسة يصرف له سنويا ما يقارب 250 ألف دولار لدعمه داخل سورية وخارجها، وأنه فيما يخص النساء المشاركات يتم اختيارهن سنويا حسب أسس معينة فيما يتعلق بالثقافة وإتقان اللغة الإنكليزية، لتكون قادرة على التواصل الإعلامي لتوصل أفكارها لكل دول العالم.

وأضاف قصار: إن اليوم الأول من المسيرة سيركز على مفهوم سورية الجميلة في محافظة اللاذقية، أما اليوم الثاني فسيركز على سورية الأم وذلك في محافظة حمص،والثالث سيكون بعنوان سورية السلام في مخيم الأونروا لللاجئين الفلسطينيين في محافظة درعا لتأكيد حقوق الشعب الفلسطيني باسترجاع الأراضي المحتلة.

مندوب موقع بايتات الزميل الإعلامي مازن غوكه، مع مديرة المنظمة ديتا ريغان

مندوب موقع بايتات الزميل الإعلامي مازن غوكه، مع مديرة المنظمة ديتا ريغان

هذا وأشارت السيدة ريغان إلى سعادتها بدعم سورية لمسيرة النساء العالمية وإلى دعم السيدة الأولى أسماء الأسد وشركة MTN والهيئة السورية لشؤون الأسرة الذين يمثلون العمود الفقري لمسيرة النساء وحافزاً مشجعاً للمسيرة لتأتي في كل عام إلى سورية، وركزت على أن مثل هكذا مسيرة تتطلب تواجد شركات عالمية كـ MTN في باقي البلدان لتكون على قدر المسؤولية لرعاية وإنجاح مثل هكذا حدث.

انطلاقة المسيرة من اللاذقية

انطلاقة المسيرة من اللاذقية

انطلاق المسيرة النسائية على الدراجات الهوائية

سورية الجميلة – اللاذقية

هذا وكان اليوم الأول يوم سورية الجميلة، في محافظة اللاذقية، حيث وصلت المشاركات من لبنان يوم الأحد 11102009 ليلا لفندق الشيراتون اللاذقية لتبدأن مسيرتهن صباح الاثنين من منطقة أوغاريت الأثرية وانتهاء بوادي القنديل بمسافة 45كم، بحضور محافظ اللاذقية وعدد من الشخصيات البارزة، وانتهت مسيرة اليوم الأول أمام البحر لتتسابق المشاركات ليتمتعن بسحر شاطئ اللاذقية، ويتوجهن بعدها ضمن وسائل النقل المخصصة لهم إلى حمص إلى فندق مجمع الخير بوادي النضارة في حمص، لتبقى معالم سورية الجميلة مكرسة في أذهان المشاركات.

نقطة البداية - حمص

نقطة البداية - حمص

سورية الأم – حمص

أما اليوم الثاني يوم سورية الأم في محافظة حمص والمسافة هي 31.8 بدأت صباحا من كنيسة مار جرجس في وادي النضارة والتي تهافتت عليها المشاركات فقمن بزيارة الكنسية القديمة فيها إضافة للكنسية الجديدة، والتي كانت تحمل طابعا مميزا عبرت عما يحمله اليوم، عبرت عن سورية الأم والتي تحضن كل الأديان والحضارات وكانت بداية موفقة أجاد منظمو المسيرة في اختيارها على لسان المشاركات، ليمروا بطريق نبع الفوار وسد المزينة وسد الأبرش انتهاءاً ببحيرة عين مريزة، ميز هذا اليوم روعة الطريق الذي سارت عليه المشاركات حيث كان ضمن الجبال والطبيعة الخلابة، لتنتهي مسيرة اليوم الثاني وتنطلق المشاركات باتجاه دمشق أقدم عاصمة مأهولة في العالم وتحديدا إلى فندق إيبلا الشام استعداد لليوم الثالث.

الأونوروا .. درعا

الأونوروا .. درعا

سورية السلام – درعا

اليوم الثالث الأخير : وهو يوم سورية السلام، والتي عمل منظموا هذه المسيرة على اختيار محافظة درعا لتكون خاتمة المسك لهذه المسيرة، وصلت المشاركات إلى هناك بتغطية إعلامية كبيرة، واستقبلتهم هتافات أطفال فلسطينيين وسوريين يهتفون باسم الجولان وفلسطين، رافعين أغصان الزيتون مطلقين من أفواههم البريئة عبارات السلام، وقامت المشاركات بالتعرف على اللاجئين الفلسطينيين في المخيم وفهم قضاياهم وما يعانونه من بعد عن الوطن، وطالبت المشاركات من خلال وسائل الإعلام المحلية والعالمية دعم حق الفلسطينيين باسترجاع أراضيهم وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي من المنطقة.

وخلال لقاء مع السيد عدنان ملحم مدير فرع الأونوروا هناك أعرب ملحم بدوره عن سعادته بهذه المسيرة لأنها تحمل غرضا ساميا وهي رسالة السلام وشكر بدوره كل المنظمين لهذه المسيرة ولدى سؤاله عن رأيه بسورية السلام والأم والجميلة قال :كيف لا تكون كذلك، وسورية هي من فتحت ذراعيها كأم رحوم واحتضنتنا جميعا كفلسطينيين.

وعبرت السيدة ديتا ريغان، رئيسة منظمة نساء على طريق السلام، قائلة: “أردنا من أرض السلام سورية، أن نبعث برسالتنا إلى العالم بإنهاء الحروب والاحتلال والعدوان الإسرائيلي المستمر على الأراضي الفلسطينية، والارتقاء بمجتمع إنساني مليء بالسلام والمحبة بين البشر، ولكي نؤكد أيضا على حق الشعب الفلسطيني باسترجاع أراضيه وحق سورية باسترجاع الجولان المحتل”.

السيد عامر قصار .. مدير العلاقات العامة MTN

وقال السيد عامر قصار، مدير قسم العلاقات العامة في شركة MTN سورية: “تدعم فكرة سورية السلام اليوم الرسالة التي تبعثها المشاركات بمسيرة نساء على طريق السلام بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي واسترجاع الجولان السوري المحتل، وبأن سورية هي أرض السلام التي تناشد العالم بإنهاء الحروب ووضع حد لمعاناة الأمهات والأطفال بسبب الحروب لينعم العالم بالسلام الذي تطالب به الشعوب أجمع”.

الآنسة نور الخطيب .. مديرة قسم الإعلان MTN

وبدورها الآنسة نور الخطيب مديرة قسم الإعلان في شركة MTN سورية: أملت أن تصل الرسالة التي لأجلها بدأت هذه المسيرة، وأن تتحرر كل الأراضي العربية المحتلة وركزت بدورها على الجولان وأملت أن نلتقي جميعا على بحيرة طبرية في العام المقبل وأنه طالما نحن بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد فالجولان ستعود.

قادت المشاركات بعد زيارة المخيم دراجاتهن مسافة 50.9 كم ليمروا بقرية اليادودة والشيخ سعد وقرية تسيل وقرية عين ذكر ليصلن إلى غابات عين ذكر خلف الحاجز الحدودي باستقبال حاشد وزغاريد أهالي المنطقة وينهون بذلك مسيرتهم السامية في سورية بكل بهجة وود، ليتجهن من بعدها إلى المملكة الأردنية الهاشمية، حاملين كل ذكرياتهم عن سوريا السلام وينقلوا الصورة الحقيقية لبلدانهم عن الواقع الذي تعيشه النساء والأطفال في الأراضي المحتلة.

يذكر أنه تم تنظيم أول مسيرة لنساء على طريق السلام في العام 2004 وبدعم مطلق من السيدة أسماء الأسد، تم بعدها إدراج المسيرة ضمن احتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية العام 2008، حيث جالت المسيرة مجمل المحافظات السورية مابين عامي 2004 و 2009.

المصدر : موقع بايتات

أوسمة : , , , , , , , , , , , , , , , , ,

إعلان :

انضم الينا