اليوم الخميس 19 أكتوبر 2017 - 7:56 مساءً
أخر تحديث : الإثنين 12 سبتمبر 2011 - 5:24 مساءً

هواتف 2010 النقالة تقرأ الشفاه

هواتف 2010 النقالة تقرأ الشفاه
1871 قراءة بتاريخ 25 مارس, 2010

يمكن للجهاز تسجيل هذه النبضات حتّى إذا لم ينطق الشخص كلماته بصوت مسموع،

يمكن للجهاز تسجيل هذه النبضات حتّى إذا لم ينطق الشخص كلماته بصوت مسموع،

توصّل باحثون إلى تكنولوجيا جديدة يمكنها القضاء على عادة تزعج الكثيرين، وهي التحدث بصوت مرتفع عبر الهواتف المحمولة. فنموذج الجهاز الجديد الذي توصّل إليه الباحثون يسمح للأشخاص بإجراء محادثات هاتفية صامتة. وتعمل التكنولوجيا الجديدة عن طريق جهاز يرصد الإشارات الكهربائية الصغيرة الناتجة عن العضلات المستخدمة، حينما يقوم شخص ما بالتحدث. ويمكن للجهاز تسجيل هذه النبضات حتّى إذا لم ينطق الشخص كلماته بصوت مسموع، ويحولها إلى جهاز آخر يقوم بصياغة الحديث. وقالت بروفيسور تانيا شولتز عضو فريق البحث ”كنت أستقل القطار، ويظل الشخص الذي يجلس بجواري يتحدث باستمرار وظننت أني بحاجة إلى تغيير هذا الوضع”. وأضافت شولتز ”أطلقنا على التكنولوجيا الجديدة اسم الاتصالات الصامتة”.

ويؤكد الخبراء ان الهاتف الخلوي سيسمح ايضًا في المستقبل بقراءة جوازات السفر الالكترونية وفتح حساب مصرفي شخصي والدفع عبر “بطاقة ائتمان فرضية” مدمجة في الخلوي. وبحلول العام 2012، سيتجاوز عدد الاشخاص الذين يتصفحون الانترنت عبر الهواتف الخلوية، اولئك الذين يتصفحونه عن طريق الحواسيب، بحسب شركة الدراسات “غارتنر”.

وفي معرض “سيبيت” تقدم شركة المانية ناشئة “اوريجينال 1” نظامًا لمحاربة التزوير، وهو افة متفشّية في قطاع التجارة الالكترونية. ففي حال شككتم بأصول المنتج او اصالته، يمكنكم اللجوء الى الهاتف الخلوي الذي سيمسح لاصقة البضائع المشفرة مثلاً ويرسلها الى منصة “اوريجنال 1” على الانترنت فتعطي رأيها في شأنه من خلال العودة الى تاريخ تصنيعه ومجمل مواصفاته.

ويمكن الهاتف ان يجعلكم تجنون المال ايضًا على ما يؤكد المهندس ماركو جاهن الذي ساهم في تطوير نموذج برنامج يسمح بمراقبة والتحكم عن بعد بوساطة الهاتف الذكي، باستهلاك الطاقة في منزل المستخدم (هيدراغايز).

ويمكن للكسالى ايضًا الاعتماد على الهاتف ذلك أنّ في وسعه تشغيل الغسّالة عوضًا منهم، وإن لم يتوصل حتى الساعة الى افراغها ونشر الغسيل ايضًا! اما في السيارة فيتم التعرف الى السائق ما ان يجلس خلف المقود بفضل اشارة يطلقها هاتفه وتتولى هذه الاشارة تعديل المرايا او الكرسي من تلقاء نفسها.

ويمكن للهاتف الخلوي ايضًا ان يفتح الابواب من مسافة ومن دون الحاجة الى مفاتيح. ويقوم المبدأ الذي طوره الالماني “ايليغات” على ارسال مفتاح افتراضي الى جهاز فك الرموز، يوضع عند اطار النافذة مثلاً. ويمكن ارسال المعلومات من بعد الى موصل الطلبات مثلاً او الى الممرضة المسؤولة عن العناية بالجدة طريحة الفراش.

غير انه وفي حال ضاع الخلوي سيبقى المرء على عتبة الباب عاجزًا عن تجاوزها. لهذا السبب ينصح ماتياس فون تيبيلسكيرش من شركة “ايليغات” بالاحتفاظ دومًا بمفتاح حقيقي لحالات الطوارئ.

المصدر : الأخبار التقنية

أوسمة : , , , , , , , ,

إعلان :

انضم الينا