اليوم الخميس 23 نوفمبر 2017 - 11:09 صباحًا
أخر تحديث : الإثنين 12 سبتمبر 2011 - 5:45 مساءً

خدمة تقصير الروابط إلى أين ؟

خدمة تقصير الروابط إلى أين ؟
1634 قراءة بتاريخ 18 نوفمبر, 2010
خدمة تقصير الروابط

خدمة تقصير الروابط

أصبحت مواقع وخدمات تقصير الروابط تظهر مابين يوم وليلة، ولكن هل هناك مستقبل لهذه الخدمات على المدى البعيد؟ هل من المجدي أن نستثمر الوقت في بناء خدمة مثل هذه من أجل ان تقتل لاحقاً؟

الأمر أصبح أشبه بالدائرة المفرغة

أظن أن الحكاية بدأت مع موقع TinyURL وتويتر، فحين بدأ تويتر في الإنشار أخذ الناس يتبادلون روابط الصفحات عن طريق تويتر، لكن تويتر لم يكن يسمح بأكثر من 140 حرفاً الأمر الذي سبب معضلة للكثيرين ومن حسن الحظ فإن موقع TinyURL وفر لهم خدمة تقصير الروابط التي جعلت الحياة سهلة.

TinyURL كان ملك تقصير الروابط على تويتر لمدة لابأس بها، لكن ظهور مواقع ذات أسماء أقصر وميزات أفضل مثل bit.ly وضع TinyURL في موقف محرج ، وماهي ألا بضعة أشهر حتى أعلن تويتر عن تخليه عن TinyURL والتوجه إلى Bit.ly الأمر الذي أرسل الأول إلى عالم النسيان ورفع من شهرة الأخير.

Bit.ly ليس بأحسن حالاً من منافسه السابق، فقد أعلن موقع تويتر مؤخراً عن خدمة تقصير الروابط الخاصة بهم t.co التي ستكون هي خدمة تقصير الروابط الرسمية الخاصة بتويتر، ممايعني أن Bit.ly سيواجه نفس مصير TinyURL.

المشكلة الحقيقية

لنفترض أنه هناك خدمة تقصير روابط بإسم “رابط”.

من أجل ان يصبح “رابط” جزءاً لايتجزء من حياة المستخدم عليه أن يكون متواجداً بشكل أوتوماتيكي في أي وقت وفي أي موقع، فالمستخدم العادي بعكس المستخدم التقني لن يذهب إلى “رابط” من أجل تقصير العنوان، بل سينشره كما هو حتى ولو كان طوله 254 حرف.

فيسبوك وتويتر هما منصتا مشاركة المواضيع والروابط الأكثر إنتشارا في الوقت الحالي وهما تدركان هذا الشيء، لذا كان من المنطقي أن يقوم الموقعان ببناء خدمة تقصير روابط خاصة بهما، فهذه الروابط تحتوي على الكثير من المعلومات وتشير إلى “الأمور التي تهم مستخدماً معينا وماهي المواقع التي يزورها” كما أنه توفر إمكانية متابعة روابط إعلانية لمعرفة مدى تفاعل المستخدمين معها.

في النهاية المستخدم العادي لاتهمه خدمة bit.ly او ow.ly وغيرها من المواقع، فهو يريد أن ينشر الرابط وأن يعمل بشكل صحيح.

إذا فالمشكلة هي أن المواقع قد تعمد إلى إستخدام خدمات خارجية لبعض الوقت ولكن بعد أن أصبحت هذه الروابط مصدراً مهما للمعلومات أصبح من الصعب تجاهلها وتركها للأخرين.

ماهو الحل إذا؟

لا أدعي أنني أمتلك الحل الناجع للمشكلة، لكن توجد العديد من الحلول التي “قد” تساعد خدمات تقصير الروابط على الإندماج بشكل أكبر في حياة المستخدم العادي بشكل يعود عليها بالفائدة، وبعض هذه الأفكار صعبة التنفيذ وبعضها ممكنة.

1- الإندماج مع المتصفح: إذا تمكنت شركة مثل bit.ly او غيرها الإندماج مع فايرفوكس بحيث يقوم المتصفح بتقصير أي رابط بشكل تلقائي بمجرد لصقة في مربع تحرير ما فإن ذلك سيجعل عملية تقصير الروابط مدمجة بشكل أكبر في حياة المستخدم العادي…لكن المشكلة قد تتكرر حين تبدأ الشركات المطورة ببناء خدمتها الخاصة بتقصير الروابط.

2- التوجه لأصحاب المواقع مباشرة: إذا كنت تمتلك خدمة تقصير روابط من الأفضل ان توفر خدمتك لصاحب موقع، بحيث توفر له إمكانية تقصير الروابط تلقائياً، مع إمكانية متابعة الروابط التي يتم النقر عليها عبر لوحة تحكم خاصة بالموقع أو أي شيء من هذا القبيل.

3- بيع الخدمة كبرنامج: توجد العديد من المواقع التي تريد بناء خدمة تقصير الروابط الخاصة بها، لذى بإمكانك بناء نظام تقصير روابط متكامل ومن ثم توفيره للمواقع والشركات على شكل حل منفصل، وقد تستطيع توفيره بشكل مجاني مع وجود رسوم إضافية مقابل الدعم الفني والتطوير الإضافي.

4-فكرة أخيرة “الإعلانات”: بإمكانك إستخدام خدمة تقصير الروابط كخدمة إعلانية مع مشاركة الأرباح مع الناشرين.

فحين يستخدم مستخدم ما خدمتك تقوم بتزويده برابط يقوم بفتح الصفحة الرئيسية مع وجود شريط إعلاني علوي على شكل iframe كما هو موضح في الصورة يقوم بعرض إعلان نصي او صورة إعلانية صغيرة، وهذا الأمر قد يكون مزعجاً للمستخدم التقني لكن المستخدم العادي لايدرك مثل هذه الأمور وهي ستكون حافراً للأخرين لإستخدام خدمتك.

بالطبع سيتوجب عليك الحصول على بعض العملاء في البداية ولا بأس إذا قدمت الخدمة بشكل مجاني لبعض الشركات في على سبيل التجربة والدعاية، لكن تأكد من دراسة توزيع الأرباح بشكل مرضي للجميع.

فكر في القيمة الإضافية

في النهاية يجب أن تكون هناك قيمة إضافية لخدمتك، مالذي يجعل خدمة تقصير الروابط الخاصة بك أفضل من الأخرين؟ إسم سهل؟ قصير؟ إحصائيات؟ هل هناك شيء أخر؟ يجب ان يكون هناك أمر ماتتميز به عن الأخرين، حاول ان تأتي بفكرة لم يسبق لأحد ما أن طبقها، ولاتنسى أن تسوق لنفسك….وبشدة.

تيدوز

أوسمة : , , , , , ,

إعلان :

انضم الينا