اليوم الثلاثاء 22 أغسطس 2017 - 5:21 صباحًا
أخر تحديث : السبت 2 أبريل 2011 - 8:10 مساءً

طوابير المنتجات، موضة ؟ غباء ؟ أم تسويق ؟

طوابير المنتجات، موضة ؟ غباء ؟ أم تسويق ؟
1602 قراءة بتاريخ 2 أبريل, 2011

طوابير المنتجات

طوابير المنتجات

حين صدر جهاز البلاي ستيشن 2 في اليابان في العام 2000 شاهدنا صور العديد من عشاق البلاي ستيشن في اليابان يبيتون أمام محلات الإلكترونيات من أجل الحصول على الجهاز، واليوم وبعد 11 أصبح هذا الأمر ظاهرة منتشرة خصوصا حين تقوم آبل بإطلاق منتج جديد.

غباء؟

لا أنكر أنني أظن أن هذا الأمر مجرد غباء، فلم أقف في الطابور للحصول على منتج ما في حين سأستطيع الحصول عليه بعد أسبوع او حتى شهر؟ لا أظن أنني سأموت في حالة لم أتمكن من الحصول على الأيفون 4 او الأيباد 2 او جهاز NGP من سوني وقت صدوره فالكمية ليست محدودة علي أي حال وأظن أنني أستطيع أن أضيع وقتي في أمور أفضل.

تعصب وموضة

“المتعصبون” هي فئة لانستطيع أن نبعدها عن هذه الظاهرة فبعض الأشخاص من شدة عشقهم لشركة معينة ومنتجاتها مستعدون للمبيت أمام المحلات لأيام فقط لأنهم يظنون أنهم بذلك يثبتون أنهم عشاق للشركة وكأن الشركة ستكافأهم او تعطيهم حصة من الأرباح ولكن حقيقة الأمر هي أن العكس هو الصحيح فأنت تضيع الوقت وهم يحصدون الأموال ويحصلون على الدعاية مجاناً.

هذا التعصب تحول إلى موضة وأصبح لازاماً على عشاق أي شركة أن يثبتوا وجودهم حين تستعد الشركة لطرح منتج جديد عبر المبيت أمام المحل مهما كانت الظروف، ولا ننسى أنه ستكون هناك فرصة بأن تظهر صور هؤلاء على قناة تلفيزيونية او موقع ما ولكن من سيذكر أول شخص إشترى الأيباد 2 بعد أسبوع من الأن؟

تسويق

أصبحت طوابير المنتجات جزءاً من الحملة التسويقة لأي شركة، فحتى لو لم تقم آبل بالإشارة بشكل واضح إلى أن طوابير الناس بلغت المئات او الألاف فإن الإعلام سيتحدث عنها وآبل لها الكثير من العلاقات في مجال الإعلام الذي سيسرهم نشر هذه الأخبار من أجل إسعاد الشركة والحصول على إمتيازات مستقبلية ودعوات لحضور مؤتمراتهم.

لك أن تتخيل مقدار تأثير نشر خبر “مبيت الناس أمام محلات آبل” من أجل الحصول على الأيباد 2 وكيف سيدفع مبيعات الجهاز، فإذا كنت شخصاً “لا-تقنياً” فأظن أن صور الطوابير ومقالة في صحيفة مرموقة ستكون كافية لإقناعك بأن هذا الجهاز هو كل ماتحتاجه وأنه أفضل من بقية المنتجات.

ختام

أعرف أن الموضوع تحول إلى “إنتقاد لآبل” ولكن هذا لأن الأمر أصبح ماركة مسجلة لعشاق شركة آبل هذه الأيام، ولا ننسى بأن بعض الشركات حاولت إستخدام هذه الموضة سابقاً مثل مايكروسوفت حين قامت بإطلاق الإكس بوكس والإكس بوكس 360 لكنها لم تلقى تغطية كبيرة مثل آبل.

“لماذا سأقف وأنتظر في طابور لساعات طويلة من أجل منتج أستطيع الحصول عليه بعد مدة دون أن أنتظر؟”…حب التميز قد يكون سبباً لكن هل تريد أن تكون مميزاً لمدة أسبوع واحد فقط؟.

بالطبع لا أريد الحديث عن هذه الظاهرة وكيف أنها تظهر الجانب الإستهلاكي الغير مبرر ودعونا نقف هنا…مارأيك في هذه الظاهرة؟ هل ترى نفسك واقفاً لساعات من أجل الحصول على أي جهاز؟ بإنتظاركم.

الصورة

المصدر : تيدوز

أوسمة : , , , , , , , , , , , ,

إعلان :

انضم الينا