اليوم الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 - 2:35 صباحًا
أخر تحديث : السبت 10 ديسمبر 2011 - 6:10 مساءً

الطريقة الصحيحة للتعامل مع الكلمات المفتاحية

الطريقة الصحيحة للتعامل مع الكلمات المفتاحية
1530 قراءة بتاريخ 10 ديسمبر, 2011
Key words

Key words

تتوفر لمسيّر أي موقع في الأنترنت عدة خدمات وخيارات لمراقبة أدائه، منها المجانية والمدفوعة، والهدف من استعمالها غالبا مراقبة الأداء لزيادة معدلات التفاعل والإقبال على تلك المواقع، أختار هذه المرة مقياس الكلمات المفتاحية وكيفية التحكم فيها واستثمارها والاستفادة من نتائجها.

الكلمات المفتاحية (Keywords) هي تلك العبارات والصيغ التي يدرجها متصفحو الأنترنت في محركات البحث (غوغل مثلا) للوصول إلى نتائجهم وأهدافهم، وإن حدث ودخل أحدهم موقعك أو مدونتك عن طريق إحدى الصيغ التي أدرجها، أو على الأقل ظهر الموقع كنتيجة لعملية البحث فسيتم الاحتفاظ بالعبارة لتعرض لك ضمن لوحة تحكمك، أما عن قلّتها وكثرتها فهذا يعتمد على سمعة ومكانة موقعك لدى محرك البحث وخاصة غوغل.

من طرق تحسين ترتيب الموقع أو المدونة لدى محركات البحث وظهورها ضمن أولى النتائج وأهمها، تتوفّر لدينا خدمة نجدها بعد الفراغ من كتابة مقالاتنا أو إدراجاتنا وهي خانة لأهم الكلمات المفتاحية لما تمت كتابته، نملؤها بمحاولة اختيار أهمّ الكلمات وأكثرها تعبيرا عن المحتوى، فالعبرة هناك بالنوعية لا بالكمية، ولنحذر من إدخال كلمات بعيدة عن المحتوى الأصلي ظنا منا أننا بهذا سوف “نخادع” محرك البحث ليجلب لنا المزيد من الزوار، هذا خطأ كبير، من شأنه وضع سمعة ومكانة الموقع على المحك خاصة مع تطور أنظمة الأرشفة وتنظيم النتائج في محركات البحث باستمرار.

ولدى اطلاع أي منا على الكلمات المفتاحية التي يحتفظ بها موقعه فسيجد منها الطريف والغريب وما له علاقة وما ليس له أدنى صلة بمحتوى وتوجّه وتخصص الموقع أحيانا، وهذا راجع للعمليات التي بشأنها يقرر محرك البحث تصنيف الموقع وإعطائه مكانة ضمن النتائج.

الآن لدي قائمة بعبارات وكلمات البحث التي توصّل بها الزوار لموقعي، كيف أتعامل معها؟ وما الفائدة منها؟ سؤال يطرحه الكثيرون، أجيب فأقول: عليك كمدير موقع أو مدونة أن توفّر ملفا نصيا تجمع فيه تلك الكلمات وتصنفها حسب الموضوع والتخصص، ثم تقارنها مع توجّهات موقعك وتخصّصه أيضا، فما توافق معه احتفظ به، وما كان غير ذلك فإما أن تستغني عنه وتعتبر وكأنك لم تره، أو تؤسس له تصنيفا وتشرع في الكتابة فيه وتوفير محتواه لزوارك خاصة إن كان مطلوبا بإلحاح، بشرط أن تكون لك القدرة الكافية للتعامل معه.

هناك إشكال هنا: فهل عليّ -مطاردة- كل ما يبحث عنه زوار موقعي وما يودّون الاطلاع عليه كل مرة؟ أم ألتزم بتصنيفات وتخصصات محددة دون إيلاء أهمية لكلمات مفتاحية بعيدة عن التخصص الذي أكتب حوله؟

لا هذا ولا ذاك، وإنما علينا أن نتّخذ موقفا وسطا، فلكل مجال ماهو أصل وما هو فرع، إن وجدنا أن هناك من بحث عن عبارة تصبّ في أصل تخصصنا فهذا سنحتفظ بطلبه ونلبّيه له في أقرب فرصة ممكنة، وإن وجدنا اختياره يصبّ في فرع، نقيّده وندرجه في قائمة الانتظار ريثما نجمع له المعلومات الكافية ونقرّر إدراجه في وقته، أما إن كان ما يودّ البحث عنه بعيد كل البعد عن ما كتبنا فيه وما سنكتب أيضا، فهذا نتفاداه كي لا نضيع في بحر نحاول فيه إرضاء كل الأذواق ولن نصل أبدا لبغيتنا، إنما هناك فكرة في هذا الأمر أن نقترح تلك الكلمات البعيدة عن نطاق ما نكتب لمن نعلم أنهم أهل لها، بهذا سوف نحقّق المنفعة ونتبادلها بيننا، لم أجرّبها من قبل ولكن أعتقد أنها ستفي بالغرض.

القرار بنشر هذا الموضوع أو ذاك يحتاج لذكاء وحكمة من صاحبه، فعلينا أن نتحيّن الفرص من الحياة الواقعية ونكتب من خلالها حسب ما هو شائع تلك الفترة، ولنعطي مثالا بسيطا فالكاتب حول التقنية مثلا إن كان هناك حدث هام عن “أبل Apple” فلا يكتب مثلا عن شركة “موتورولا”! وينتظر إقبالا كبيرا من محركات البحث، وكذلك الأمر بالنسبة للسياسة والرياضة والاقتصاد و… لأنه بهذا قد أضاع فرصة كل من يبحث عن تلك الكلمات التي ترتفع أسهمها في سوق محركات البحث آنذاك.

المصدر : jabyr.com

أوسمة : , , , , ,

إعلان :

انضم الينا