اليوم الخميس 24 أغسطس 2017 - 6:53 صباحًا
أخر تحديث : الإثنين 13 فبراير 2012 - 7:29 صباحًا

عشرة توقعات لتوجهات تكنولوجية من سيسكو ستغير وجه العالم !!

عشرة توقعات لتوجهات تكنولوجية من سيسكو ستغير وجه العالم !!
1475 قراءة بتاريخ 13 فبراير, 2012
ديف إيفانس، رئيس التخطيط المستقبلي والتكنولوجيا لمجموعة حلول الإنترنت الموجهة للأعمال لدى سيسكو

ديف إيفانس، رئيس التخطيط المستقبلي والتكنولوجيا لمجموعة حلول الإنترنت الموجهة للأعمال لدى سيسكو

خلال “سيسكو لايف” Cisco Live 2012، استعرض ديف إيفانس، رئيس التخطيط المستقبلي والتكنولوجيا لمجموعة حلول الإنترنت الموجهة للأعمال لدى سيسكو، أبرز 10 توجهات تكنولوجية ستغير العالم خلال العقد القادم حسب اعتقاده. وأوضح أن الطابعات ثلاثية الأبعاد وشبكات الاستشعار والبشر الافتراضيين وغيرها من التقنيات التي يجري تطويرها سيكون من شأنها إحداث تغيير جذري في عالمنا خلال السنوات العشر القادمة. يقول ديف إن عدد الأشياء المتصلة بالإنترنت سيصل إلى 50 مليار بحلول 2020، ما يعادل ستة أجهزة لكل شخص على كوكب الأرض. بل يوجد حالياً كثير من الناس في الدول المتقدمة ممن لديهم ثلاثة أجهزة أو أكثر متصلة بالإنترنت طوال الوقت، وهي تتنوع ما بين أجهزة كمبيوتر شخصية وهواتف ذكية وأجهزة لوحية وتلفزيونات وما إلى ذلك. والأمر التالي هو شبكات الاستشعار، التي تستخدم أجهزة استشعار منخفضة الطاقة لتعمل على جمع البيانات وتحويلها وتحليلها وتوزيعها على نطاق واسع.  لقد تم إنشاء حوالي 5 إكسابايت من المعلومات الفريدة في عام 2008، وهو ما يعادل مليار قرص DVD. وعلى اعتبار أن كل واحد زيتابايت يساوي 1,024 إكسابايت، يتم حالياً إنشاء 1.2 زيتابايت، أي ما يعادل حجم تبادل البيانات عبر مواقع التواصل الاجتماعي لكل شخص على وجه الأرض لمدة 100 عام، أو 125 مليار عام من برنامجك التلفزيوني المفضل الذي تبلغ مدته ساعة وبحلول 2020، سيكون ثلث البيانات مستقراً في السحابة الحاسوبية أو يمرّ عبرها. وهكذا ستزيد عائدات الخدمات السحابية العالمية بنسبة 20% سنوياً، وربما يصل إنفاق تقنية المعلومات على الابتكار والحوسبة السحابية إلى أكثر من 1 تريليون دولار بحلول 2014. ومع السحابة تأتي القدرة على استخراج المعرفة البشرية وإضفاء مظهر ذكي عليها.

وقد تضاعفت سرعات الشبكات المنزلية بمعدل 170,000 مرة منذ 1990، وستستمر في التزايد بمعدل ثلاثة ملايين مرة خلال السنوات العشر القادمة. وفي ضوء ذلك، سيتوسع نطاق الشبكات لتلبي المتطلبات المستقبلية.

ويضيف بأنه بفضل إمكانية الاتصال المستمر، يمكن للتواصل الشبكي الاجتماعي تغيير الثقافات. وستستمر التأثيرات الاجتماعية بالانتقال بسرعة بين الثقافات. فخلال 10 سنوات، سيكون كل شخص قادر على التواصل والبث عبر أي جهاز ومن أي مكان، الأمر الذي من شأنه توفير شفافية غير مسبوقة. وفيما يستمر عدد سكان العالم بالنمو، يُقدِّر “إيفانس” أنه سيتم إنشاء مدينة مؤلفة من مليون شخص في كل شهر خلال العقدين القادمين. فمن الضروري تزويد تلك المدن بالطاقة بأساليب أكثر فعالية، لا سيما الطاقة الشمسية. وخلال العقد القادم، سيتمكن الناس من تسخير الطاقة البديلة وتطوير أساليب أكثر ذكاءً لاستخدام الطاقة.

كما وستتحول المزيد من الأشياء الملموسة إلى الخدمات الافتراضية. ففي وقتنا الحاضر، يقوم الناس بتنزيل الكتب الإلكترونية والأفلام بدلاً من الكتب العادية وأقراص DVD. ومن أمثلة ذلك الحوسبة القائمة على الإيماءات، والتلفزيون التفاعلي، وتقنية التعرف على الوجه، والتقنيات دائمة النشاط والتي سيتم قريباً دمجها مع النظارات والعدسات اللاصقة، وجميعها ستكون متصلة بالسحابة الحاسوبية ومواقع التواصل الاجتماعي لإضفاء بصمة شخصية على المحتوى الإلكتروني المتبادل.

وستتم إضافة البشر الافتراضيين، بنوعيهما المادي (الإنسان الآلي “الروبوت”) والإلكتروني (أفاتار)، إلى القوى العاملة. وإلى أن يتحقق ذلك، ستدخل تقنية محاكاة الواقع افتراضياً والحوسبة القائمة على الإيماءات إلى الصفوف الدراسية والمرافق الطبية ووسائل التواصل، مما يساهم في تغييرها جذرياً.

وخلال السنوات العشر القادمة ستشهد التقنيات الطبية تطوراً متنامياً حيث يتزايد توفر القدرة الحاسوبية في أشكال أصغر حجماً. ومن المتوقع إمكانية صنع كمبيوتر يمكنه الإدراك بذكاء بشري فائق قبل عام 2020.

تبعاً لـ”إيفانس”، بدأ البشر ينتقلون من عصر الاكتشافات إلى بداية عهد التحكم بمصيرنا، حيث تؤدي التكنولوجيا إلى إحداث تغييرات في عالمنا كمجتمع وجنس بشري.  في يوليو 2009، اكتشف باحثون إسبانيون مادة للذاكرة التصويرية. وفي أكتوبر 2009، قام علماء إيطاليون وسويديون بتطوير أول يد اصطناعية تملك حاسة اللمس. وفي مارس 2010، تم زرع شبكية (Retina) لاستعادة النظر للمصابين بالعمى. وفي يونيو 2011، قام معهد “تكساس هارت” لأمراض القلب بتطوير قلب “دوار” دون نبض ولا انسداد ولا توقف.  وفيما كانت بدايات استخدام هذه التقنيات تتركز على ترميم الخلايا التالفة أو معالجة المشاكل الناتجة عن إصابة الدماغ، فبالتالي، ستتوفر تعزيزات التصميم للجميع. وفي نهاية المطاف، سيستخدم البشر الكثير من التكنولوجيا لعلاج أو تحسين أداء أجسادهم ليعيشو فترة أطول، ربما تصل إلى 200 عام في المستقبل القريب.

شكرا لـ Mohamed Sawsou  من ITP-IT.com

أوسمة : , , , , , , , ,

إعلان :

انضم الينا