اليوم الأربعاء 20 سبتمبر 2017 - 2:01 صباحًا
أخر تحديث : الثلاثاء 9 أكتوبر 2012 - 1:53 مساءً

الحوسبة السحابية لـ apple

الحوسبة السحابية لـ apple
1640 قراءة بتاريخ 9 أكتوبر, 2012

icloud

 

مُنذ أن أطلقت شركة آبل جهاز آيباد في الأسواق، وهو يتلقى الكثير من الإنتقادات بسبب غياب بعض الميزات الأساسية التي يحتاجها المُستخدم، ولايختلف نظام الآيباد عن نظام الآيفون ولكن الأخير لم تطاله كميّة الإنتقادات الهائلة التي طالت الآيباد.

مُنذ أن صدر الجهاز في الأسواق، ويسآلني أصدقائي ما الهدف من وجود حاسب لوحي، لايوجد به قارىء للذواكر، أو منافذ USB لكي يتم نقل البيانات من وإلى هذا الحاسب اللوحي،  وهي نقاط استغلتها جيداً الشركات المنافسة وعملت على إصدار حواسب لوحيّة تداركت فيها عيوب أو نواقص الآيباد.

كُنت أؤمن ومنذ اللحظة الأولى لصدور الآيباد، أن نظرة آبل هي نظرة مُستقبلية لسوق الحواسب اللوحية وتيار التكنلوجيا في المستقبل، وكانت قناعتي تقول أن الهدف من هذا الجهاز هو التمهيد لمفهوم الحوسبة السحابية التي تسعى آبل إلى دخوله، وهو ليس بغريب على سياسة شركة آبل، فكُلنا نعلم أن نظامي ويندوز وماك بدأو تقريباً في نفس الفترة ولكن بيل غيتس عمل بسياسة الحصول على تمويل من أجل إنهاء نظام تشغيله، أما ستيف جوبز فظل يعمل بصمت حتى انتهى المُنتج الذي يعمل عليه ثم قام بطرحه في الأسواق، وهو السبب وراء إنتشار ويندوز أكثر من ماك. لذا فعملت آبل على التمهيد بصمت لمفهوم الحوسبة السحابية لكي يعتاد المُستخدم على فكرة أنه لايُمكن للحاسب اللوحي قراءة قرص مضغوط أو بطاقة ذاكرة.

نجحت شركة آبل على الرغم من نواقص الآيباد في الحصول على حصّة كبيرة جداً في سوق الحواسب اللوحية، حيث تبلغ حصّة الشركة بين ٤٨-٥٢٪ من إجمالي الحواسب اللوحية في العالم، وأوضحت الشركة بعد ذلك فعلاً توجهها وتركيزها على مفهوم الحوسبة السحابية من خلال طرحها خدمة iCloud مع وصول نظام تشغيل iOS إلى النسخة الخامسة.

ولا تُعد فكرة الحوسبة السحابية هي المُبرر الوحيد خلف نواقص الآيباد، ولكنها تُعد الفكرة الأبرز والأهم، أما الأفكار الثانية، فهي متجر آبل (الآيتيونز)، فالشركة تحاول الحصول على ضمانات من أن المُستخدم سوف يقوم بإستخدام المتجر من أجل شراء الأغاني أو الكُتب أو الأفلام. وأخيراً واحدة من أهم الأفكار وهي فكرة الحماية من الفيروسات، حيث لا تسمح آبل لمُستخدمي نظام iOS من نقل أي شيء من وإلى الجهاز إلا من خلال برنامج آيتيونز، وبالتالي فهو ضمانة أن التطبيقات التي يقوم المستخدم بتحميلها هي تطبيقات سليمة ١٠٠٪، وأن الملفات التي تُنقل هي ملفات ذات صيغ معروفة، ولا يُمكن نقل ملفات خبيثة تقوم بإلحاق أضرار كثيرة بالجهاز.

في النهاية الحرب كبيرة جداً بين مُحبي آبل ومحبي آندرويد، وهذه حريّة شخصية، ولكن من الجيد أن يفهم المُستخدم الأسباب وراء وجود إختلاف بين سياسة آبل والشركات الأُخرى، فيختار مايناسبه.

المصدر : تيدوز

أوسمة : , , , , , ,

إعلان :

انضم الينا