اليوم الجمعة 22 سبتمبر 2017 - 4:49 مساءً
أخر تحديث : الأحد 28 أبريل 2013 - 12:08 مساءً

الابتزاز الجنسي على الانترنت : انتبه قد تكون التالي !

الابتزاز الجنسي على الانترنت : انتبه قد تكون التالي !
124٬242 قراءة بتاريخ 28 أبريل, 2013
2127788239
عصابات دولية تخترق الحسابات الشخصية و البنكية.
ضبط آلاف حالات الاحتيال و الابتزاز الالكتروني.
مرضى نفسيون يرتكبون آلاف الجرائم الالكترونية.
قراءنا الأعزاء العناوين السابقة أصبحنا نقرأها يومياً بدون أن يرد في خاطرنا أو يتبادر إلى أذهاننا أننا من الممكن أن نكون يومياً من الأيام الضحية.
اليوم نورد لكم تحقيقاً خاصاً لاحدى حالات الابتزاز الجنسي التي تعرض لها أحد الشباب مجتمعنا، قريب منا ، من بيئتنا، يعرف عنه حسن الخلق من جميع من حوله.
و نود التنوية أننا هنا في تقنيات غايتنا الأولى والأخيرة من كتابة هذه المقالة هي توعيتكم و تحذريكم من خطر محدق بكم جميعاً و من الممكن جداً أن تكون أنت الضحية التالية نظراً لإحكام الفخ و براعة العقل الاجرامي المدبر.
يسرد لنا محدثنا أحداث قصة ابتزازه الجنسي عن طريق النت كالتالي:
أنا شاب في الثلاثين من عمري، أشغل منصباً وظيفياً محترماً في عملي و لي مكانتي الاجتماعية بين الناس، شعرت برغبة في ايجاد شريكة حياتي، بدأت بالبحث بشتى الوسائل التقليدية (أخبرت أمي برغبتي بالزواج و حاجتي إليه لتبحث لي هي عن عروس مع عدم قناعتي الكاملة بهذه الطريقة) و الوسائل الغير تقليدية (كنت أنظر إلى أي فتاة أصادفها في الشارع، في المواصلات العامة و أبدأ مباشرة بتقييم النظرة الأولى لها عسى أن تكون مطابقة لمعاييري)، أخبرت أصدقائي برغبتي و طلبت منهم مساعدتي إلى أن نصحني أحد الأصدقاء باستغلال الأساليب الحديثة و استخدام مواقع التعارف على شبكة الانترنت حيث أن هذه الطريقة قد اثمرت معه بنجاح هائل و وفقه الله بعروس أجنبية من بلاد أوروبية تزوجها بشرع الله و أنجب منها فتى رائع الجمال.
أعجبت بالفكرة و تحمست لها و بدأت بانشاء حسابي على موقع twoo واضعاً المعايير التي أحلم بها ليعود لي الموقع بنتائج بحث عن فتيات يرغبون أيضاً بلقاء الزوج من من تتطابق لديهم المعايير و المواصفات.
بحثت و بحثت و بحثت إلى أن وجدت ضالتي … فتاة مغربية جميلة المظهر، قريبة من القلب، تبحث عن زوج فيه من المواصفات ما يوحي أنها جادة ببحثها ، تريده غير مدخن ، يقدر الحياة الزوجية، تعد بمشاركتها له كل شي بحياتها، تتكلم بكلام رقيق و مقنع عن نفسها و ملأت حسابها الشخصي بأدلة لا تترك مجالاً للشك أنك تتعامل مع انسانة رائعة و أنك سوف تكون أسعد انسان أن حظيت بها.
بدأت بطلب الاتصال بها و إعلامها عن رغبتي الجادة بالتعرف عليها و أرسلت لي موافقتها، بدأنا أولى خطواتنا بالتعارف عن طريق الموقع نفسه مستخدمين التشات فقط، مضت أيام و ليالي و بعد أن ارتحت لها و أيقنت أننا بإمكاننا الانتقال للخطوة التالية تبادلنا حسابتنا على الفيسبوك و على السكايب و أصبح كلانا ككتاب مفتوح أمام الآخر.
ازداد تعلقي بها و استغلت حاجتي و رغبتي وطيشي كشاب واستخدمت كل أسلحتها الانثوية لأضع كل ثقتي بها.
وهنا بدأت المصيبة و أنا أعترف و أقر بخطئي أمام الله عز وجل وأنا الآن أتوب له واستفغره لأي تصرف تصرفته مع هذه الفتاة عبر السكايب، و نادم أشد الندم على موقف وضعت نفسي به بعد أن بلغ مني الشوق و الرغبة و الحاجة ما بلغت.
بدأت هنا لعبتها أصبحت تظهر لي على السكايب بملابس تبدي من جسمها أكثر مما تخفي و تتفاعل معي بطريقة لا تترك لرجل سيطرت عليه غريزته عقلاً في رأسه.
إلى أن حدث ما حدث و طلبت مني أن أريها من جسمي ما يسعدها و يسرها واعدة أياي بأنها ستريني الأكثر، حاولت التمنع و لكنني ضعفت و خارت قواي و عظمت شهوتي و غاب عقلي و تحكمت غرائزي بي…….
واذا بي خلال دقائق معدودة من انتهاء لقائنا الافتراضي على برنامج السكايب أتلقى منها الرسالة التالية:
“يا مسلمين يا عرب ما هده الفضيحة شهده الفضيحة على هاد الرابط :
https://www.youtube.com/……………….
سوف نزيد نشر هاد الفيديو لفضح لإرهابي
………………..
في الفيسبوك و مواقع عربية ضخمة
هدا هو صديق يلي تفتخر بيه ………
و نتمنى عدم تجاهل هاد الفيديو وإن تجاهلته فاعلم أن دنوبك منعتك او أنك لست مسلم”
للحظات لم أستوعب ما الذي جرى لتتابع الأحداث بطريقة أقل ما يقال عنها أنها قمة في الدنائة و الخساسة ليأخذ هنا زمام المبادرة شاب مرسلاً لي صور أخرى مهدداً بنشرها على موقع الفيسبوك بين أصدقائي و أهلي و فضحي.
ذهلت، ارتبكت، ماذا فعلت بنفسي أين أذهب بوجهي من أهلي من أقاربي و من ناسي والأهم من ربي …  أين المفر …!!!
بعد أن انكشفت الأقنعة بدأ النصاب مسلسل الابتزاز بصورة سافرة، أتضحت من خلالها خيوط اللعبة أمامي، عصابة مؤلفة من شاب و فتاة… الفتاة دورها ايقاع الشباب الباحثين عن حلم الزواج في شركها مستغلة كل ما لديها من أسلحة أنثوية و الشب دوره في التهديد و الوعيد و طلب مبالغ مالية ضخمة.
للمرة الثانية أقر لكم بكل شجاعة أنني مخطأ تماماً و أضع بين ايديكم مقتتفات من المحادثة التي درات بيننا مهدداً و مطالباً بمبالغ نقدية فورية علها تكون السبب في زيادة وعيكم و حمايتكم من براثين هذا النصاب:
salwa  hajari: مني راح تبعتلي فلوس راح أعملك إلكم أ راح أحذف الفيديو أمامك  أوكي
أنا: أنت متأكد …!
salwa  hajari: أنا بيدي الفلوس أ بس   هلا راح تبعتلي فلوس وال أنشر  الفيديو
بدأت بالمماطلة معه و مساومته محاولاً لملمة ما تبقى من كرامتي:
salwa  hajari: اليوم تبعتلي 2000 أ يوم إتنين 3000
أنا: مستحيل اليوم ما معي غير 100 منهم ..
salwa  hajari: خود سلاف من عند هذا
salwa  hajari: أنا مو راح استناك  أسبوع بيع شي عندك   خود الجهاز بيعه أ موبايل  كمن بيعه
مكملاً خطته الوسخة طالباً مني الاتصال به يومياً لاعلمه عن وضع النقود و الا سيكمل جريمته:
salwa  hajari: بيدي تتصل فيني كل يوم حت تبعت الفلوس إذا مو إتصلت شي يوم راح  أنشر الفيديو
salwa  hajari: + 212 6 35 XX XX XX
salwa  hajari: دا رقمي
وأخيراً ينهي حديثه بالتعليمات اللازمة لتحويل المبالغ النقدية:
salwa  hajari: راح تحويل عن طريقة وسترن يونيون  عال مغرب علي إسم دا   ) صلاح …… (  أوكي
تنويه هام جداً: إرتئينا ضمن فريق عمل تقنيات و بعد أخذ موافقة محدثنا بالابقاء على اسم النصاب على موقع الفيسبوك و السكايب محاولين لفت كريم انتباهكم إليه لتجنب الوقوع في شركه، علماً بأننا على يقين بأن لديه عشرات الحسابات الأخرى التي يستخدمها لنفس الغاية.
أعيش الآن لحظات عصبية من حياتي، تنتابني آلاف الخواطر والأفكار التي من الممكن أن تخطر ببال ذلك العقل الاجرامي الوسخ، ليس بيدي أي شي إلا أن أعود إلى ربي و خالقي و موالي طلباً منه الرحمة و المغفرة و راجياً منه اللطف بحالي، منتظراً ما سوف تحمله لي الأيام من خزي و مهاناة أو من حلاً لمصيبتي.
و نحن بدورنا من موقع تقنيات نسأل الله العلي القدير أن ينجي صاحبنا من براثين هذا النصاب و أن يمن الله عليه من فضله بزوال همه وراجين أن يتوب لله وألا يشمت خلقه فيه دام أنه تاب، فكل بني ادم خطاء وخير الخطائين التوابين.
كما نورد لكم أعزائنا القرآء فيما يلي بعض النصائح الضرورية لتجنب الوقوع في هكذا مأزق:
يقتنص المخترقون والمبتزون أغلب ضحاياهم من بين فئتين الشباب والأطفال تحديداً بحكم أنهما الأقل وعياً من ناحية أهمية المعلومات التي ينشرونها وحساسيتها، بالإضافة إلى أن تلك الفئتين تستجيبان للروابط العشوائية التي تأتي عبر البريد الإلكتروني ويكون الهدف منها إيقاع الضحية.
ووجد بعض المجرمين في قضايا الابتزاز والتحرش متعتهم وتنفيذهم لهواياتهم الإجرامية في وسائل التقنية الحديثة، حيث أنها أدوات فاعلة يصعب تتبعها لاستغلال وإيذاء وإزعاج الآخرين وهذا ما يسمي فى العصر الحالي “التحرش الالكتروني” و”الابتزاز الالكتروني” سواء من أجل التسلية العبثية أو للتنفيس عن أمراضهم النفسية لتحقيق أغراضهم الخاصة في عالم افتراضي يصعب فيه التوصل إلى شخصياتهم الحقيقية.
ولكي نتجنب كل تلك المخاطر علينا بالآتي:
أولاً: عدم التعامل مع أي شخص غريب أو مجهول الهوية عبر الإنترنت.
ثانيًا: الحذر الشديد من وضع الخصوصيات ونشرها عبر الانترنت أو الهاتف النقّال.
ثالثًا: لا تفتح أي روابط عشوائية تأتيك عبر البريد الالكتروني.
رابعاً: عدم الإفراط في التعامل مع الإنترنت خاصة في الأوقات الليلية.
خامساً: الحذر الشديد عند التعامل مع مواقع التواصل الاجتماعي.
وقد تم الاتفاق مع مجموعات بريدية مغربية وأخرى عربية ضخمة وسيتم نشر الرسائل وكافة الأسماء والأرقام الهاتفية، اضافة للمحادثات، بمجرد ان نطلب منهم ذلك والأمر يتعلق بالضحية فهو من يقرر هذا، فهذا جل ما يمكننا فعله لأجله، طالما أنه اعترف بذنبه وتاب عنه وقرر أن ينشر تجربته للشباب العربي ليمنعهم ان يقعوا مما وقع فيه.
فريق عمل تقنيات يتمنى لكم جمعياً تصفحاً آمناً و السلامة من كل شر في عالمنا الافتراضي
أوسمة : , , , , , , , ,

إعلان :

انضم الينا